|
PRESIDENCE DE LA REPUBLIQUE Direction Générale de la Communication
Le Tchad vient de gagner deux victoires sur deux fronts différents face à l’agression répétée du Soudan. La première est militaire. Après s’être livrés pendant quelques jours à leur fameux d’évitement des garnisons militaires de l’armée nationale, les mercenaires soudanais lancés pour la énième fois par EL Béchir contre le Tchad, étaient tombés dans les piège des intrépides forces de défense et de sécurités. Le bilan est lourd, très lourd pour l’ennemi et il se passe de tout commentaire, puisque les images parlent d’elles-mêmes.
L’autre victoire remportée par le Tchad est diplomatique. Longtemps hésitante, la communauté internationale sort de son mutisme pour torcher le pouvoir de Khartoum. Les 15 membres du Conseil de sécurité de l’Onu viennent d’adopter, à l’unanimité un texte, condamnant sans ambages l’agression du Tchad par le Soudan, tout en appelant au respect strict des accords de paix violés par le Soudan, y compris celui du 03 mai dernier à Doha. Même réactions enregistrée du côté du département d’Etat américain. La France, pays ami du Tchad, a adopté une position nette et claire. Pas question d’accepter que cette agression perdure. L’Union européenne et certains présidents africains comme le Sénégalais Abdoulaye Wade, ont élevé la voie et apporté leur soutien au Tchad. Ce sont là, quelques exemples parmi tant d’autres.
A travers ces réactions, la communauté internationale qui a été longtemps défiée par le maréchal soudanais, déçue par sa duplicité et son hypocrisie, donne raison au Président de la République IDRISS DEBY ITNO. Oui, elle lui donne raison, parce que dès le début des hostilités, le Chef de l’Etat a tiré la sonnette d’alarme, en expliquant clairement, preuves à l’appui, les visées expansionnistes du Soudan sur le Tchad. Cette vision n’a-t-elle pas été bien cernée en son temps. Question. Dans tous les cas, l’histoire a donné raison au peuple tchadien et à son président. Le masque d’El Béchir est donc tombé devant la loupe de la communauté internationale. Pas d’équivoque. Les choses sont désormais claires aux yeux de l’opinion mondiale. C’est bien El Béchir qui a monté la machine de déstabilisation du Tchad, c’est lui qui endeuille les centaines de milliers de familles tchadiennes, c’est lui encore qui veut remettre en cause les institutions républicaines et instaurer à N’Djaména un régime à sa guise. Objectif final, faire du Tchad le prolongement naturel de son territoire. C’est bien de cela qu’il s’agit. La communauté internationale a enfin compris le jeu du Soudan. Reste qu’elle soit ferme dans sa prise de position, mais aussi et surtout qu’elle face pression sur l’indésirable président soudanais afin qu’il renonce à son projet de déstabilisation du Tchad. Le Tchad, respectueux des engagements internationaux, se félicite de cette position de la communauté internationale. Le peuple tchadien, jaloux de son indépendance et sa souveraineté, ne permettra à aucun aventurier de venir occuper son cher territoire, berceau de l’humanité, cette mère patrie qui lui a été léguée par ses glorieux ancêtres. C’est un message.
وهكذا توالت الإنتصارات على كافة الصعد من الداخل عبر سحق ودحر وتدمير فلول المرتزقة ، والذين ولوا الأدبار وتاهوا في الغابات والفيافي وهم يجرجرون أذيال الخيبة والهزيمة ، عقب حرب الثريا التى شنوها عبر الأكاذيب التى ظل يطلقها أولئك المقيمين فى فنادق الخمسة نجوم ، والذين لايمتون للبلاد بصلة لأنهم مرتزقة بالدرجة الأولى ولا يجيدون سوى التشدق فى الفضائيات العالمية ، فها هم أسراهم وقتلاهم ومعداتهم بل وقوادهم والأصفاد فى أيديهم ، وهم يعترفون بالهزيمة وبسالة القوات الحكومية ورب صورة خير من ألف كلمة .
وعقب الإنتصار العسكرى والذى تزداد نتيجته ساعة بعد أخرى فى العثور على الفارين ، فهنالك إنتصار عالمي ومدوي يتمثل فى إدانة مجلس الأمن الدولي وبإجماع أعضائه الخمسة عشر – أدانوا نظام البشير والمرتزقة الذين أرسلهم ليلقوا حتفهم على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة ، وهو المنحى الذي أكد علنآ على ان ما يحدث هو عبارة عن حرب مفروضة علينا من قبل هذا النظام ، وبالتالي كان لزامآ علينا أن نهلل ونبتهج بهذه الإنتصارات الباهرة والمدوية، لأنها لم تكن على جبهة واحدة بل على جبهتين عسكرية ودبلوماسية وفى داخل البلاد وخارجها .
لقد أكد فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبى إتنو وفى أكثر من مرة على أن ما يحدث هو عبارة عن عدوان سوداني ، وان من يقومون بتنفيذ ذلك العدوان هم بعض المرتزقة الذين يعملون لصالح البشير ونظامه ، وبالتالي فعلى المجتمع الدولي إدانة هذا العدوان وإيقاف البشير في حده ، بيد أن تلك الدعوات الصادقة والمخلصة من فخامته قوبلت بالصمت أحيانآ ، وبالطلب وباستحياء من البشير بتغليب الحوار على التخريب والدمار في أحيان أخرى .
وأخيرآ ينكشف القناع الذي كان يتخفى من خلفه النظام السوداني ويقرر المجتمع الدولي مواجهة الأمر الواقع ، وذلك بقرار واضح لا لبس فيه ينصر بجلاء الضحية ويوضح الجاني والمعتدى ، وهو القرار الذي وجد كل الإشادة والشكر والتقدير من تشاد حكومة وشعبآ ، وذلك للحكومة الفرنسية التي أكدت على أنها وبكل حق وحقيقة خير صديق وقت الضيق ، ولحكومة الولايات
المتحدة الأمريكية التي أوضحت على أنها لا يمكن أن تصمت حيال ما يجرى للشعب التشادى ، هذا فضلآ عن المجتمعات والدول الصديقة كالإتحاد الأوروبي والحكومة السنغالية ، وذلك لمواقفها البناءة والإيجابية لنصرة المظلوم وإحقاق الحق .
ومن هنا فإن على الشعب التشادى الإبتهاج بهذه الإنتصارات المدوية قي داخل البلاد بل وخارجها ، والتي لم تأنى إلا عبر الحنكة والحكمة والقيادة الرشيدة لصاحب الفخامة القائد الأعلى للجيش الوطني الفريق أول ركن إدريس ديبى إتنو ، والذي قاد المحورين السياسي والعسكري بهدوء تام حتى كان هذا الأسبوع أسبوع الإنتصارات الباهرة ، وعليه فالتحية لقواتنا المسلحة الباسلة والمجد والخلود لشهدائنا الذين لبوا النداء لدحر المرتزقة، وبالتالي فلم يبقى لدينا سوى الوحدة والتضامن وتقوية الجبهة الداخلية ، من أجل التوجه لبناء تشاد الغد المشرق والرفاهية والتقدم والإزدهار. ،
وهكذا توالت الإنتصارات على كافة الصعد من الداخل عبر سحق ودحر وتدمير فلول المرتزقة ، والذين ولوا الأدبار وتاهوا في الغابات والفيافي وهم يجرجرون أذيال الخيبة والهزيمة ، عقب حرب الثريا التى شنوها عبر الأكاذيب التى ظل يطلقها أولئك المقيمين فى فنادق الخمسة نجوم ، والذين لايمتون للبلاد بصلة لأنهم مرتزقة بالدرجة الأولى ولا يجيدون سوى التشدق فى الفضائيات العالمية ، فها هم أسراهم وقتلاهم ومعداتهم بل وقوادهم والأصفاد فى أيديهم ، وهم يعترفون بالهزيمة وبسالة القوات الحكومية ورب صورة خير من ألف كلمة .
وعقب الإنتصار العسكرى والذى تزداد نتيجته ساعة بعد أخرى فى العثور على الفارين ، فهنالك إنتصار عالمي ومدوي يتمثل فى إدانة مجلس الأمن الدولي وبإجماع أعضائه الخمسة عشر – أدانوا نظام البشير والمرتزقة الذين أرسلهم ليلقوا حتفهم على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة ، وهو المنحى الذي أكد علنآ على ان ما يحدث هو عبارة عن حرب مفروضة علينا من قبل هذا النظام ، وبالتالي كان لزامآ علينا أن نهلل ونبتهج بهذه الإنتصارات الباهرة والمدوية، لأنها لم تكن على جبهة واحدة بل على جبهتين عسكرية ودبلوماسية وفى داخل البلاد وخارجها .
لقد أكد فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبى إتنو وفى أكثر من مرة على أن ما يحدث هو عبارة عن عدوان سوداني ، وان من يقومون بتنفيذ ذلك العدوان هم بعض المرتزقة الذين يعملون لصالح البشير ونظامه ، وبالتالي فعلى المجتمع الدولي إدانة هذا العدوان وإيقاف البشير في حده ، بيد أن تلك الدعوات الصادقة والمخلصة من فخامته قوبلت بالصمت أحيانآ ، وبالطلب وباستحياء من البشير بتغليب الحوار على التخريب والدمار في أحيان أخرى .
وأخيرآ ينكشف القناع الذي كان يتخفى من خلفه النظام السوداني ويقرر المجتمع الدولي مواجهة الأمر الواقع ، وذلك بقرار واضح لا لبس فيه ينصر بجلاء الضحية ويوضح الجاني والمعتدى ، وهو القرار الذي وجد كل الإشادة والشكر والتقدير من تشاد حكومة وشعبآ ، وذلك للحكومة الفرنسية التي أكدت على أنها وبكل حق وحقيقة خير صديق وقت الضيق ، ولحكومة الولايات
المتحدة الأمريكية التي أوضحت على أنها لا يمكن أن تصمت حيال ما يجرى للشعب التشادى ، هذا فضلآ عن المجتمعات والدول الصديقة كالإتحاد الأوروبي والحكومة السنغالية ، وذلك لمواقفها البناءة والإيجابية لنصرة المظلوم وإحقاق الحق .
ومن هنا فإن على الشعب التشادى الإبتهاج بهذه الإنتصارات المدوية قي داخل البلاد بل وخارجها ، والتي لم تأنى إلا عبر الحنكة والحكمة والقيادة الرشيدة لصاحب الفخامة القائد الأعلى للجيش الوطني الفريق أول ركن إدريس ديبى إتنو ، والذي قاد المحورين السياسي والعسكري بهدوء تام حتى كان هذا الأسبوع أسبوع الإنتصارات الباهرة ، وعليه فالتحية لقواتنا المسلحة الباسلة والمجد والخلود لشهدائنا الذين لبوا النداء لدحر المرتزقة، وبالتالي فلم يبقى لدينا سوى الوحدة والتضامن وتقوية الجبهة الداخلية ، من أجل التوجه لبناء تشاد الغد المشرق والرفاهية والتقدم والإزدهار. ،
|
|