Unité - Travail - Progrès

رئيس الجمهوريــــة

1 image

قدم يوم أمس فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو تعازيه لأسرة المرحوم اللاهو طاهر، بموقع العزاء الكائن بحارة قردولى بالقرب من مستشفى السلطان كاسر

القمة الغير عادية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تبحث عن المسائل لإرسال ونشر قوات إفريقية في دولة مالي إضافتا إلى مناقشة وضع الحالة السياسية في جمهورية غينيا بيساو القمة حضرها عدد كبير من الزعماء الأفارقة من بينهم رئيس الجمهورية إدريس ديبى اتنو وتوما يايى بونى رئيس جمهورية البنين رئيس الاتحاد الإفريقي، وممثل الرئيس فرنسوا هولاند السيد/ لوران فأبييوس وزير الخارجية الفرنسي، وبحضور عدد كبير من الوفود قدمت من مختلف الدول المتمثلة في الاتحاد الأوروبي وأمريكا ودول المغرب العربي التي تقف ضد الإرهاب والتشدد،افتتحت أعمال القمة بكلمة الحسن عبد الرحمن وتارا رئيس الكوت دى فوار الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والذي رحب أولا بجميع الضيوف الذين حضروا هذه القمة، مشيرا الى كل الجهود التى بزلتها كل من فرنسا والدول الإفريقية وأصدقاء إفريقيا بخصوص التدخل العسكري في مالي وذلك بسبب محاربة ودحر الإرهاب الذي امتدت جذوره إلى بقية الدول المجاورة لمالي ،الحسن وتارا رئيس الكوت دى فوار رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا الحسن عبد الرحمن وتارا طلب من الأمم المتحدة بمدهم بالمساعدات العاجلة حول الوضع في شمال جمهورية مالي. أما من جانب رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وصف الوضع في شمال دولة مالي بالمؤسف وازداد سوءا وذلك عقب التدخل العسكر الفرنسي الإفريقي عن طريق إرسال قوات عسكرية جانب القوات المالية والتي بدأت تحارب وتقاتل فى الجماعات المسلحة الإسلامية ووصفها البعض بالإرهابية والمتطرفة،مع تأييدهم الكامل لهذا التدخل العادل والشجاع. واخيرا تناول ناصية الحديث وزير خارجية فرنسا السيد/ لوران فابييوس الذي تحدث مطولا عن العلاقات القديمة بين فرنسا والدول الإفريقية مؤكدا بان فرنسا مازالت تحافظ وتدعم هذه العلاقات التاريخية عقب ذلك تحدث عن أسباب تدخل فرنسا في مالى ،وأضاف بان أسباب التدخل جاءت بطلب من دولة مالي والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي لتوقيف هذه الجماعات الإرهابية، التي بدأت تهدد بعض الحكومات لاسيما الدول العظمى، الوضع وصفته الأمم المتحدة والاتحاد الافريقى لاسيما فرنسا وأمريكا بالوضع الخطير. وفى ختام كلمته قال الوزير الفرنسي لوران فابييوس حان الآن للأفارقة للقيام بواجبهم للقضاء على المتطرفين في أسرع وقت ممكن. عقب ذلك إجتمعوا الزعماء الأفارقة في جلسة مغلقة ويأمل الجميع بان تخرج هذه الجلسة بنتائج مثمرة وناجحة تأتى بالمصلحة لشعب مالي الذي تشرد وعانى كثيرا منذ اندلاع هذه الأزمة الإرهابية والتي سببها الحركات والجماعات الإسلامية المتطرفة.

Images associées (1)

Image 1 - رئيس الجمهوريــــة

im_20_03_2013_5.png

Retour aux actualitésArchive: affichage_news_4031.php