Unité - Travail - Progrès

المرأة المسيحية إزاء تحديات الساعة

1 image

تحت الرعاية السامية للسيدة الأولي هنده ديبي إتنو شاركن أكثر من 800 سيدة مسيحية إنجيلية قدمن من مالي وساحل العاج وجمهورية إفريقيا الوسطي والكاميرون وتشاد،وكانت المناسبة تحت شعار { المرأة المسيحية إزاء تحديات الساعة}.

وشهد حفل الافتتاح حضور العديد من الشخصيات البارزة يتقدمهم أعضاء الحكومة ورؤساء المؤسسات الجمهورية ألكبري والنواب والدبلوماسيون وممثلو المنظمات الغير حكومية المعتمدين في تشاد وكذلك القادة الدينيون. فللمرة الثانية علي التوالي تستضيف تشاد في الفترة من 22الي 28يوليو 2012م هذا المؤتمر الدولي للنساء المسيحيات بواسطة منظمة النساء المسيحيات للوفاق وللتذكير فان هذه المنظمة هي احدي أجنحة وفاق الكنائس والبعثات المسيحية في تشاد ومهمتها التأطير الروحي والاجتماعي للنساء المسيحيات الإنجيليات. وبعيدا عن طابعة ألاهوتي المحض فان هذا الملتقي يتطرق إلي مواضيع عدة تلامس الحياة الاجتماعية والاقتصادية للنساء المسيحيات وتتعدي ذلك إلي جميع النساء المعنيات بالتنمية المستدامة. ومن ثم فإن انعقاد هذا المؤتمر الذي يتوافق مع شهر رمضان المبارك وهو شهر عفو ومغفرة وتسامح لأمة الإسلامية في جميع إنحاء العالم. وما قامت بها السيدة الأولي مسلمة الديانة وقبولها بوضع هذا المؤتمر تحت رعايتها لا يظهر فقط مدي الاهتمام الذي تولية السلطات العليا لأمور الدينية ولكنة يثبت بأن في تشاد بلاد توماي الحوار بين الأديان أصبح واقعا لا يمكن إنكاره. وفي خطابها حيث السيدة مارتين ديدانقسو رئيسة منظمة النساء المسيحيات أشارت غلي انه ومنذ تأسيس منظمتها في العام 1989م فإنها لم تتوان عن نسج خيوط التعاون مع باقي الفرع الكنسية محليا وإقليما وقاريا. والي جانب الموضوع الرئيس للمؤتمر { المرأة المسيحية إزاء تحديات الساعة} فإن المواضيع الفرعية الأخرى التي بلغ عددها ست مواضيع ستساهم في تحقيق الازدهار للنساء والكنيسة علي التوالي. وتساءل الأسقف سوينا بوتيفير الأمين العام لوفاق الكنائس والبعثات الإنجيلية في تشاد في خطابة بداية عن ماذا يريد الرب منا؟ وماذا يريد منا إن نفعل؟ وما هو مصيرنا؟ وجاءت الإجابة بان الرب يريد منا أن نكون سفراء له حتى نرعى مصالحة ونكمل مهمته وهي تحويل هذا العلم الملي بالفساد. وشدد السقف سوينا علي إننا لم نترك هملا وأن رعاية الرب تشملنا حتى نؤدي مهمته في جعل العلم يتصالح مع نفسه، وفي القرن الحادي والعشرين حيث وصل التقدم التقني والعلمي والصحي إلي ذروته فإن الأسقف سوينا أقر بان العالم علي الصعيد الأخلاقي لم يحقق أي تقدم يذكر حيث لازالت تنتشر التوترات القبلية والدينية والصراعات ...الخ. من المواضيع الأخرى التي ناقشها المؤتمرون إلي جانب الموضوع الرئيس { المرأة المسيحية وتحديات القرن 21} {الصلاة قوة لم تعرف جيدا} {تعبئة النساء في الكنائس الإنجيلية والبعثات}.

Images associées (1)

Image 1 - المرأة المسيحية إزاء تحديات الساعة

im_22_07_2012_3.png

Retour aux actualitésArchive: affichage_news_prd_2502.php